الأربعاء، 11 نوفمبر 2009

مشــــنقـة الاجـرام ..!







تجرد من الإنسانية جمعاء ...


فهو أشد حيوانية من الحيوان ..


بداخله الوحشية والهمجية ..


التي تظهر على ملامحه بشكل مريب ..


يقتحم عالمه بكل قسوة وصلابه ..


وينهال عليه بضروب التعذيب اللامتناهي ..



فيتقبل ذلك بإذعان ...


خوفاً من الدخول في زوبعته ..


التي لايستطيع تصديها وحده ..


فحيلته لآلئ ينثرها من الأجفان ..


ويدان يغطي بهما ما استطاع من جسده ..



مستخفي خلفهما بقلب ٍ ينزف دماً وألماً من جراء ذلك ...


فهو مأمنه ..


مأمنه ..


مأمنه ..



مورس عليه مالذ وطاب من صنوف العذاب ..


حرمه أنفاسه بعدما لف حول عنقه أغلال يديه ..


إلى أن أوشك بالهلاك ..


كفى ...


أيها الانت ..


الانت ..

أيُّ قلبٍ هذا الذي يضخ في صدرك ..


وأين هي رحمة الانسانيه التي لاتستحقها ذاتيتك ..


ترى عيناه اغرورقت بالدموع ..


وصوت مجلجل يدوي في اذنيك ..


تعبر عن ألم سببته له ..


فلم ترفق به وبدمعته ..


بل استمريت في عنفك وصخريتك ..


فــــأنـــــت احـــــق أن لاتــــــعـيش ..




فحقاً منظره يدمي الفؤاد ويزيد القلوب جراحاً فوق جراح ..


وأعمق الأثر في قلبي عندما ينظر خلسه ليرى ما الذي يجري عليه


خُيل إلي أنني من أنفذ عقوبة إجرامه ..!


فشنقه بالسلاسل والاغلال أقل القليل ..,


فشنقه بالسلاسل والاغلال أقل القليل!




قــلب الصفــــــــاء ..!



لايعتريه الغيوم التي تحجب شمسها من إنبعاث ضوئها..!
فهي صافيه كصفاء السماء أو أشد ..!
نقيه , أصفى منها نقاءً لا أكاد أرى ..
لاعهد لي بمثلها... رأيتها لتوء ..
أرواحهم مشرقه تشع منها الصدق والإخلاص ..
تبعاً للذلك يشعرون به ارواح من حولهم ..
وماتحويه نفوسهم ..
فتتوارى عن ناظري الأرواح الخبيثه المليئه
بكل الأحقاد والضغائن التي عهدتها من قبل .. !
يستخفون خلف الستار الساتر ..
ويتقنعون بقناع الألفه والنقاء.!
إلا أن عوامل الزمن لابد وأن تذيب القناع ..
ويسقطون من أعيننا بعدما رسمنا لهم صور جميله ..
فنصاب بيأس عارم يعانق ذواتنا ..
وأشلاء ألم تذروها رياح الخيبه ..!
فلننقي قلوبنا ونعيد الصفاء إليها ..
ونمزق ثوب الخداع..!ونحرق رداء الزيف ..
فنحيا بقلوب ترفرف وتخفق صدقاً كجناح الطير بين جنبات أرواحنا ..
ونأخذ بقلوبنا إلى عالم الصفاء والرونق ..
وبذلك تزداد القلوب مودةً ونقاءً وشفافيه .!
فلنرفع شعار الطهر والنقاء خفاقاً عند قلوبنا ..!

ثــــــمــة فـــــــــرح ..!



الليل جذاب ماأروع ان تكون فيه مع جمعة الأحباب ..!

لا مبالياً بكل ألم ينخر الفؤاد .."

ابتسامه متثاقله إلا انها تبدد بعض العذاب ..!
يطوح الشوق صمتاً كما اندلق البِشر .."

رويدا .. رويدا ..!

تضحك شفاهي بقهقهات تصدر تباعاً كما معتوهه .."

تعبير هستيري ..!


إلاانها تحقق متطلب يرغبه الذات .."

لم أعد كما من قبل ..!

غير آبهه بما يجول في خواطر قلبي الحزين .."

ليل سحيق .. !"

عيناي تضيئه .."

ثمة هواء محمل بالبرد اللطيف يداعب اهدابي ..!

يضمني برفق .."

وصلت حينها من الابتهاج اقصاه ..!

اريد الاستمتاع بكل ذرة فرح في كياني وبكل انانيه .."

خوفاً من لاعودة هكذا شعور ..!

محروم هو فؤادي .."

تعجبت من إياي ..!

البهجه تدرأ عني ..

لانها لم ترى عالم رحب يسع المكوث فيها ..!

ولم تلبث أن ترى ثمة فرح تنهال عليه بكل عنف .."


تروي ظمأ الشفاه ليتخذ شكل التبسم بدلاً من العبوس ..!




: , :










الأحد، 16 أغسطس 2009

كما تألمنا تألم ..,؛

. , .


هذه هي الدنيا لاتسير على وتيره واحده ..
فليست السعاده من نصيبك وحدك ..
ذُق قليلاً من الألم وتجرع ..
أسقطك الله في وحل الهموم والاحزان ..
ليصل بك إلى عمق الوجدان ..
وتضيق دنياك بك ..
فلا أحق به إلا انت ..
إستظليت بظل الشفقه السائده ..
وفؤادي يحلق فرحاً وسروراً ..
وإيماني بأن الله (يُمهل ولايهمل )
لا أريد أن أسقط من عين ذاتي ..
وآراني بلا رحمة ..
( خطئك لايُغتفر )
فبهذا ابرر ..
. , .

الأحد، 7 يونيو 2009

حٍّلـِِّـِِّــــــــــِِّـِِّـِِّمًـِِّ آلـــــــــِِّمًـسٌِّـــــــِـِِّآـِّـــِآء .



تمددت على فراش الألم ... وأتقلب بتأوه وندم ...أمنيتي هذا اليوم الخلود الى النوم ...لكي أحمي فؤادي من نار تتأجج ... خوفاً من أن تحرق آلحٍّبٌَِ الذي خبأته في قلبي ملياً ... وأعلن الظهور رغماً عني ... فبدأ بالتدفق ونسيت ما اعياني من تعب وكدر ...استلذذت طعم
النوم ...وأغمضت جفناي ... فتتراءى لي الحياة جميلة ّّّّّ جذابه ّ صافيه كسماء ربيع مشرق ... دخلت الى عالم أحلى من العسل وأرق من النسيم ...أُصبت بالخرس ... عندما لمحته شوقاً ...تعلقت به وازددت حنيناً إليه ...رأيته واستوقفته وعانقته وشممته فوجدت به عبقاً من ازاهير ذكريتنا الحلوه ...التي قضيناها سوياً ... تعطلت لغة الكلام ...فنظرةً في عيني كفيلة بأن تخبرك عما اكن لك من مشاعر ...ولأخبرك عن ماضوية عشق وحٍّبٌَِ جميل ...عندما نسجنا خيوط آلحٍّبٌَِ الوردي ... الذي طالما احتفظنا به لكنه انهار بعقبة اعترضت طريقنا ... احسست بأني عرفتك منذ الأزل ... وأنك لم تكن الا لي ولم أكن الالك ...ولم ادم الا لك وبك ...فأنا أنت وانت أنا ...وكشف الغطاء عن عيون المها ...اهتز فؤادي ... بعدما علمت أن كل هذه العوالم التي سررت بها وبوجودي فيها ...أنه حلــــ حــلم ... لمتني ليتني لم استفق منه ليتني ظليت به ... مليكي المتوج رأيتني وانا معك ... حلمت بك حلماً جميلاً ...اجتمعنا سوياً في جنة آلـِِّـِِّحٍّـِِّـِِّـِِّـِِّبٌَِ ... لكنه بكل أسف حلم هذا المساء ... وجريت ذيول الخيبه لأني فقدت أحب الأماني الى قلبي وهي لقياك ...وهاأنا أعلن صرختي بعدما تواريت في ظلام العذاب ...(آحٍّتُِِّْرٌٍقٌٍ فْؤآدًٍيَ بٌَِلهٍَيَبٌَِ هٍَذٍَآ آلحٍّبٌَِ )




///



الأحد، 24 مايو 2009

جاءتني رغبه جامحه بالبكاء ...
ولكنني أكابر لكي لاأحس بالذل والهوان !!
فبقيت صامده حاولت أن ابتسم ودموعي على وشك الانهيار ...
ولازلت أصارع نفسي !!
فوجدتني لا اتحمل ...
فاستخفيت عن الأنظار ...

الجمعة، 22 مايو 2009

ارجوكـ لاتــرحــل ؟!

● ●

لاتتركني وترحل ؟! وأبقى انا وحدي ..بجانب الظلام والرهبة تقتلني ... أرجوك لاترحل ..أمكث قليلاً الى أن أستعيد قواي ... وبعد ذلك أفعل ماتريد ...لكنني الآن في أمس الحاجة إليك ... أريدك بجانبي ... تخفف من ألم الألم نفسه
... إحتضنني لاحس باحساس دافئ مليئ بالاطمئنان والسكون ... واشعر بكنة نفسي ... ولأعلم من أنا بعدما تشتت ذهني ...وأصبحت لا ارى سوى الخوف من هذا الاتجاة ... او بالاصح من جميع الاتجاهات ... ياهذا ...ارى طريقاً لانهاية له ... أرى حزناً لا ساحل له ... ارى أشياءً بعكس ماتراه عيني في السابق ... ارجوك ...اريد ان اعود كما كنت ..اريدني ..انا .. انا ..ارجعني الى نفسي ..أو ابقى معي لأعود انا اليها .. ياهذا ...جعلك الله دوماً معي ... لماذا انت مصراً على رايك ؟!! ..لماذا تريد ان تتركني في ظلمة حالكة بعد رحيلك عني ؟! الم تشفع لي عندك ... دمعتي الحاره ... وقلباً يفيض ألماً وأسى ... أرجوك نعم أرجوك أيها**//الامـــــــــــــل //**... ابقى معي لأسكن ...وأرى النور ... ولكي انطلق في عالمي الذي تمنيت الوصول إليه ... لكن العقبات منعتني من ذلك ...فببقائك جانبي سأتخطى كل الصعاب التي أمامي .... وأسعى الى تحقيق ماأريد .. ماأريد ...
إلهي لاتحرمني رجائي ..
● ●

الثلاثاء، 19 مايو 2009

حٌلـoـ أشـ َش ـبهـ َبالخيَاـالَـ ...





{●



حٌلـoـ أأشـ َش ـبهـ َبالخيَاـالَـ ,,أتمنى وصوله ...إنه صـ ع ـب المرور في طريقهـ ...لأنه أشبهـ بخياآلات واقـ ع ـيهـ ... حلمت به كثيراً...إلاأن أصبـ ح ـت أحلاoـ رماديهـ ...يصعب تجميعهـاـآ ...وأنا مازلت في بدايتيـ ... ترى أأستطيع تحقيقـ حٌلمي الذيـ هو صـ ع ـب المناآل ... أو أسير على خٌطاهـoـ ...لأحقق الحلم المنش ـشود ...أم إنهملم يحلمٌ به فوصلوا إلى ماوصلوإليهـ ...أماميـ الكثيرونـ منـ هم أكثر نجاحاً مني ... وأرى أننيـ لا أستطيع تحقيقـ نجاحهـoـ ...وكيف يمكنـ لي تحقيق ما أصبو إليهـ‘ ..؟ إلا أن بداخليـ إحساسـ ينبض أملاً وتفاؤلاً بأننيـ أستطيع تحقيقـ كلـ ما أحلـoٌـ بهـ ...وسوف أفعل بإذن الله ... ولو حدثـ هذا ...سوفـ أنتقلـ إلى عالم غير عاآلميـ الذيـ منـ قبلـ ...وأعيش في خياآلاتيـ الواقعيه ...ليته يحدثـ ... وليته يحدثـ ... وأنا على أمل الوصول إليه مهما كلفني الامـرـر ..


.فِيـ النهَاآيهـ ..


,مَهما كَان الحٌلـoـ صـ ع ـب فإنـ على الله ليس بِصَ ـعب ... فأسَعى بِإصراري ومٌحَاولاتيـ لَِتَحقيقهـ ليتهـ كَذلكـ ...أتمنَى ذلكـ ...( فإن فرج الله قريب )



● }