الأحد، 7 يونيو 2009

حٍّلـِِّـِِّــــــــــِِّـِِّـِِّمًـِِّ آلـــــــــِِّمًـسٌِّـــــــِـِِّآـِّـــِآء .



تمددت على فراش الألم ... وأتقلب بتأوه وندم ...أمنيتي هذا اليوم الخلود الى النوم ...لكي أحمي فؤادي من نار تتأجج ... خوفاً من أن تحرق آلحٍّبٌَِ الذي خبأته في قلبي ملياً ... وأعلن الظهور رغماً عني ... فبدأ بالتدفق ونسيت ما اعياني من تعب وكدر ...استلذذت طعم
النوم ...وأغمضت جفناي ... فتتراءى لي الحياة جميلة ّّّّّ جذابه ّ صافيه كسماء ربيع مشرق ... دخلت الى عالم أحلى من العسل وأرق من النسيم ...أُصبت بالخرس ... عندما لمحته شوقاً ...تعلقت به وازددت حنيناً إليه ...رأيته واستوقفته وعانقته وشممته فوجدت به عبقاً من ازاهير ذكريتنا الحلوه ...التي قضيناها سوياً ... تعطلت لغة الكلام ...فنظرةً في عيني كفيلة بأن تخبرك عما اكن لك من مشاعر ...ولأخبرك عن ماضوية عشق وحٍّبٌَِ جميل ...عندما نسجنا خيوط آلحٍّبٌَِ الوردي ... الذي طالما احتفظنا به لكنه انهار بعقبة اعترضت طريقنا ... احسست بأني عرفتك منذ الأزل ... وأنك لم تكن الا لي ولم أكن الالك ...ولم ادم الا لك وبك ...فأنا أنت وانت أنا ...وكشف الغطاء عن عيون المها ...اهتز فؤادي ... بعدما علمت أن كل هذه العوالم التي سررت بها وبوجودي فيها ...أنه حلــــ حــلم ... لمتني ليتني لم استفق منه ليتني ظليت به ... مليكي المتوج رأيتني وانا معك ... حلمت بك حلماً جميلاً ...اجتمعنا سوياً في جنة آلـِِّـِِّحٍّـِِّـِِّـِِّـِِّبٌَِ ... لكنه بكل أسف حلم هذا المساء ... وجريت ذيول الخيبه لأني فقدت أحب الأماني الى قلبي وهي لقياك ...وهاأنا أعلن صرختي بعدما تواريت في ظلام العذاب ...(آحٍّتُِِّْرٌٍقٌٍ فْؤآدًٍيَ بٌَِلهٍَيَبٌَِ هٍَذٍَآ آلحٍّبٌَِ )




///



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق